من فترة تتجاوز عدة سنوات
و في زيارة لأحد أقطاب الصوفية في البلد
و كنا قاعدين لا بينا و لا علينا
و هما بيهروا و انا قاعد بقزقز لب قرع
و جات سيرة الصوفين
و طبعا لازم أتمد من لساني
و أقول إني مش بحب الصوفيين
و هنا بدأت معركة طاحنة
الراجل خد على عاتقه مهمة إقناعي بالصوفية
يقنعني إزاي ؟
يحكيلي أحدث الروايات الخزعبلية
الحكاية الأولى
مرة اتنين ماشين بعد العشاء
شيخ و مريده
و في طريقهم لقوا ترعة ( عارف الترعة طبعا )
الشيخ قفشت في دماغه لازم يضرب بلانص في الترعة
يا آبا الحاج إنت ما بتعرفش تعوم
لا لازم أنزل الترعة
يا عم إنت أصلا نظرك ضعيف و لابس نضارة كعب كوباية
لا لازم أنزل
و فعلا قلع هدومه و النضارة و ساب العوجاية
و العوجاية لمن لا يعرف هي عصا يتوكأ عليها
نزل الراجل الترعة و مقبش
الراجل اللي معاه ينادي ما ينادي
يا عم الشيخ
يا أبو محمد
و لا الهوا
يعمل إيه ؟
لف الهدوم و العوجاية و دفسهم في الزرع و خلع
روح بيتهم
لقى مراته بتقوله إنت فين ؟
دا الشيخ أبو محمد هنا من بدري
و نايم على سريرك
( عادي بقى ما هي ظاطت )
المهم
دخل الراجل لقى أبو محمد نايم و معلق العوجاية على السرير
و هدومه ناشفة
( قال آه )
و قاله إنت خايف إني أموت غريق
لا أنا هموت مسموم
يقوم إيه
مراته تبقى حطت سم للفيران في السمك
و تعلق السمك على الشجر في الجنينة
و الراجل الطفس يشوف السمك على الشجر يريل
يا عم الشيخ بلاش
و هو دماغه جزمة
هاتوا بس شقة ( الشقة هو العيش الفلاحي )
و ضرب السندوتش و قام مفيص من ساعتها
حاولوا يشيلوه من مكانه أبداً
قوم إيه يحفروا عشان يدفنوه مكانه
و بعد أما حفروا يا أخويا
لقوا مدفنه تحته
#من_خزعبلات_الصوفية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق