الجمعة، نوفمبر 08، 2013

من خزعبلات الصوفية 1

من فترة تتجاوز عدة سنوات

و في زيارة لأحد أقطاب الصوفية في البلد

و كنا قاعدين لا بينا و لا علينا

و هما بيهروا و انا قاعد بقزقز لب قرع

و جات سيرة الصوفين

و طبعا لازم أتمد من لساني

و أقول إني مش بحب الصوفيين

و هنا بدأت معركة طاحنة

الراجل خد على عاتقه مهمة إقناعي بالصوفية

يقنعني إزاي ؟

يحكيلي أحدث الروايات الخزعبلية

الحكاية الأولى

مرة اتنين ماشين بعد العشاء

شيخ و مريده

و في طريقهم لقوا ترعة ( عارف الترعة طبعا )

الشيخ قفشت في دماغه لازم يضرب بلانص في الترعة

يا آبا الحاج إنت ما بتعرفش تعوم

لا لازم أنزل الترعة

يا عم إنت أصلا نظرك ضعيف و لابس نضارة كعب كوباية

لا لازم أنزل

و فعلا قلع هدومه و النضارة و ساب العوجاية

و العوجاية لمن لا يعرف هي عصا يتوكأ عليها

نزل الراجل الترعة و مقبش

الراجل اللي معاه ينادي ما ينادي

يا عم الشيخ

يا أبو محمد

و لا الهوا

يعمل إيه ؟

لف الهدوم و العوجاية و دفسهم في الزرع و خلع

روح بيتهم

لقى مراته بتقوله إنت فين ؟

دا الشيخ أبو محمد هنا من بدري

و نايم على سريرك

( عادي بقى ما هي ظاطت )

المهم

دخل الراجل لقى أبو محمد نايم و معلق العوجاية على السرير

و هدومه ناشفة

( قال آه )

و قاله إنت خايف إني أموت غريق

لا أنا هموت مسموم

يقوم إيه

مراته تبقى حطت سم للفيران في السمك

و تعلق السمك على الشجر في الجنينة

و الراجل الطفس يشوف السمك على الشجر يريل

يا عم الشيخ بلاش

و هو دماغه جزمة

هاتوا بس شقة ( الشقة هو العيش الفلاحي )

و ضرب السندوتش و قام مفيص من ساعتها

حاولوا يشيلوه من مكانه أبداً

قوم إيه يحفروا عشان يدفنوه مكانه

و بعد أما حفروا يا أخويا

لقوا مدفنه تحته

#من_خزعبلات_الصوفية

  









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق