أيها العزيز بلانكو :
مرت ليلة أمس - المقمرة
- دون أن أراك ..
كانت ليلة عصيبة ..
فألفريد – أنت تعرفه –
وجدوه ميتا ..
تقول السيدة روفيندا
أنها سمعت صرخته الملتاعة قبيل منتصف الليل ..
و بعد ان نجحت في إيقاظ
زوجها – جوركييه – و إقتحما مسكن ألفريد مع بعض الجيران ..
وجدوه ميتا و على وجهه
أبشع نظرة رعب رأوها في حياتهم ..
لدرجة أن أحدهم ظن ان
هذا عمل مصاص دماء لولا أن عنقه بدا خاليا من آثار أنياب ..
ماذا تظن أنه قد حل به
أيها العزيز بلانكو ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق