الاثنين، فبراير 18، 2013

المجد للأوتوستوب

اليوم و في طريقي إلى العمل و لظروف إصابة سائقي بلوثة مفاجئة من الجنون ( حقيقة ) ..
قررت أن أقوم بعمل باراشوت على صهري .. طبعا لأفاجأ أنه خرج منذ السادسة صباحا..
لا بد إذن من التاكسي .. نزلت و سرت حوالي خمس دقائق حتى أصبحت خارج المجمع السكني الذي أقطن فيه ..
و ....
السكون ..
 لا أحد ..
لا تاكسي .. 
لا سيارات تتحرك..
استمر السكون قليلا لتبدأ بعدها سيارات المجمع في التحرك ..
 و كانني الرجل الخفي ..  الكل يتجاوزني كانني لست هناك أبدا..
مشيت قليلا .. قليلا .. ما يقارب الخمسمائة متر ..
لا أحد يتوقف ..
كلهم ينظرون إليك و لا أحد يتوقف ..
الحقيقة أنهم ينظرون من خلالك لا إليك ...
مرت الدقائق الثقيلة ..
و الطريقة الكلاسيكية القيدمة لا تفلح في جذب إنتباه أحد ..
فقررت اللجوء إلى حيلة اخرى ..
كلا .. ليس إلقاء نفسي أمام السيارات المسرعة بالتأكيد ..
المهم توقف هندي عجوز بسيارته
لا أريد نقودا – هكذا قال – أريد دعاءا .. ماذا ؟؟!!!
و لأن الحلو لا يكتمل دائما .. فالرجل لابد و أن يكون ذاهبا غلى مكان غريب نوعا ، مما يضطرني إلى النزول ..
أعبر الميدان .. أنتظر حوالي ثلاثين ثانية فقط ليتوقف رجل كبير السن عربي ..
مرحى ..
أين تذهب ؟ سألني
إلى المنطقة تلك . أجبته
في منتصف الطريق سألني : يسارا أم يمينا ؟
أخبرته أني سأنزل هنا لأني لا اريد أن أكلفه فوق طاقته و هذا يكفي .
أخبرني أنه تاكسي .
؟؟!!!!
يا راااااجل
إذن هلم ..
و بعد ان كنت أحدثه بطريقة الخجل و الحياء أصبحت أحدثه بطريقة الزبون الذي على حق دائما ..
 فعلا ..
نحن شعب نمرود كما قيل..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق