الثلاثاء، يناير 24، 2012

يا بنت يا أمو المريلة كحلي



الإنسان بيقلد حاجات كتير من اللي حواليه

كم مرة سألت نفسك يا ترى أنا بحب الكوكاكولا فعلا و أللا لأ ؟

بتشربها عشان بتحبها


ولا بتشربها عشان كل الناس بتشربها

الطبيعة تقلد الفنان احيانا كما قال أوسكار وايلد

طب إيه رأيك في المثل ده ؟

البنت أم المريلة كحلي

أعني بنات الفترة الثانوية تحديدا

عادة بتلاقي شاب جامعي بشاربه النصف نامي

و نظراته المتربصة ببنات الناس

يقف في لهفة

حقيقية أو مصطنعة

منتظرا البنت إياها

أم المريلة كحلي

و هي في العادة

تمشي و هي عامله مشغولة و بتكلم زميلتها

و الترقب يكاد يعصف بكيانها كله

تتمنى الا يوجد هناك

و أيضا تتمنى أن تراه

لن تحدثه

لكنها في الأغلب

تكتفي بنظرة عابرة سريعة

مع تنهيدة بسيطة

و ربما بابتسامة خفيفة أيضا

هي كما علمتها السينما المصرية القديمة

تضع وجهها في الأرض

و تمشي بخطى سريعة

تريدها سريعة

لكنها تأتي متمهلة

كم مرة رأيت هذه المشهد ؟

الف فيلم

يحكي عن ألف شاب

يحبون ألف فتاة

في آلاف المدارس الثانوية

و ينتظروهن على آلاف النواصي

ثم يتحدثون بعدها عن المشاعر النقية

ههههههههههههههههههه

إللا أنت ايه رايك

في البنت ام مريلة كحلي ؟





هناك تعليق واحد:

  1. مطحونه من الدرس ده للدرس ده بعد المدرسه
    واهو التاريخ بيعيد نفسه ولو ان اجيال اليومين دول من باب التغيير قلبوها العكس!!

    ألو..ألو..ألو..هبه....حول

    ردحذف